
(1) من يتعارض مع الاخلاق الدين ام اللادين ؟؟
حينما نجد شخص مسلم عادي قد غسل دماغة ودماغ الذين خلفوه يحقد على شخص لمجرد انه على غير دينه او حتى على غير مذهبه فهذا بلا شك من سوء اخلاق هذا الدين الذي بث روح الفرقه والنزعة بين افراد المجتمع الواحد بل وانه الانسان المسلم قد لا يستطيع ان يعيش في بلد غير مسلم ويكون مواطن شريف اكرمته هذه الدوله بمنح جنسيته لها والاقامة وكل شيئ واخر شيئ ياتي هذا المسلم ليفجر نفسه وسط محطه للقطار اعتقاد منه بان هذا العمل يدخل الى الفدوس الاعلى من غير حساب ولا عقاب .. هل يوجد في هذا الدين ذرة من الاخلاق الحميده ؟؟؟ حينما تدعوا الى مثل هذه الاعمال الارهابيه

مثال اخر على عدم احترام الناس واذلالهم والاسفاف بهم وظلمهم ما كان يحدث لغير المسلمين حينما تغزا ديارهم وتسلب اموالهم وتنتهك حرماتهم فان الامر لا يقف على سرقة ونهب كل ما يتعلق بهم بحجت انهم غير مسلمين فالبرغم من ان البلد بلدهم وقد رضوا بهذا الواقع خوفا على ابنائهم من القتل يطلب منهم الجزية نظير عدم طردهم من ديارهم اليست هذه من سوء الاخلاق يا ترى اين هي الاخلاق الحميده التي كان يدعوا لها عباد محمد هل الاخلاق الحميده فقط بينهم ام ان الاخلاق الحميده ليست مبدأ ونظام يتعامل فيه الناس فيما بينهم . يعتقد المسلمون اليوم انهم هم المطهرين شعب الله المختار الذي لا يخطئ ولا يكذب ولا يعرف طريق للكذب ويتهمون غيرهم بعدم الاخلاق والرذيله وهذا ليس الا ادعاء باطل قد علقه كهنة الدين في عقولهم الصغيره التي تصدق الخيال وتكذب الواقع .
هناك شيئ لا يختلف عليه اثنان مهما كانت ديانتهما او لون بشرتهما او مهما كان عرقهم الذي ينحدرون منه ان الخير هو فعل محمود وان الشر هو فعل مذموم بين الناس والكل يفرق بين الانسان القويم والسقيم على هذا المبدا المتعارف عليه ابتداء من عباد النمل والكائنات وحيده الخليه الى عباد الاجرام السماوية والاشياء الغير مرئية فلا يجب ان نحتكر الاخلاق على فئه والسبب انهم يخافون من مخلوق فضائي يدعي انه الله هو الذي يقطع اللسان يوم القيامه اذا كذبنا ويدخلنا الجنه في حال الصدق .. ا ما هو الاستنتاج في هذه الحاله ؟؟؟ الاستنتاج ان الانسان الذي يخاف الله ويصدق ماهو الا كاذب يحاول ان يرضي الرب وهو في الحقيقه انسان منافق دجال كاذب ولكن خوفة الشديد من هذا المخلوق والنار التي يغرسونها في ذهنه منذ الصغر هي من دفعته الى عدم الكذب وتحري الصدق وليس بدافع نفسي منه ..
(2)هل العادات والتقاليد تتعارض مع الدين او اللادين ؟؟
الكل يعرف ان لكل شعب من شعوب العالم له عاداته الخاصه وتقاليده التي قد تحتمل الخطأ والصواب وقد تحمل عادات بعض الشعوب الشيئ الغريب مثل عادات شعوب افريقيا واسيا قد توارثوها من اجدادهم ولازال البعض في عالمنا الحديث يلتزم بهذه العادات وهنا في الجزيرة العربيه لا شك ان هنا لكل مجموعة من الناس او قبيلة عاداتها الخاصه التي ورثوها من اجدادهم ولكن الحقيقه المره ان بعض هذه العادات قد اتفقت مع الاسلام من جهه وهناك جزئ كبير يخالف الاسلام وانا كوني انسان من قبيلة عربية عريقه لها عادات وتقاليد احب ان احافظ عليها لا اجد ضررا كوني انسان لا ديني في تطبيق هذه العادات والتقاليد وانما الضرر حينما تكون انسان ديني وتطبق هذه العادادات والتقاليد المملوئه بالبدع كما يقول كهنة الاسلام .
كثيرا ما نجد بعض السفهاء هنا وهناك يطلقون بعض الاستفهامات التي تدل على غبائهم الشديد مع الاسف طبعا حينما ياتي شخص ويسالك هل تزني امك ؟؟؟ هذا السؤال الشبة متكرر حينما اسمعه اصاب بنوع من الاعياء الا يعلم من يسال ان لكل شخص منا عادات وتقاليد تمنعه من فعل بعض الاشياء من المؤكد ان الكل لا يرغب في ان يواقع امه او يزنيها والسبب ليس من وازع ديني بل من وازع اخلاقي تقليدي لا يسمح بمثل هذه الامور الخارجه عن العادات والتقاليد فحينما تسال شخص ملحد سعودي او اماراتي او كويتي او اي شخص صحراوي هل تتخلى عن اكرام الضيف بسبب الحادك ؟؟ هنا يكون السؤال جدا غبي ولكن حبيت ان ابسط الصورة للبعض ومع ذلك هناك شعوب قد تقبل بهذا الامر ولا ننسى ان ابونا ادم قد جامع بنته حواء وجدنا هابيل قد تزوج اخته المصونة
هناك شعوب اخرى مثل الهند لا تسمح بزواج الرجل من ابنة خالته والسبب يعتقدون بانهم اخوه او هناك يسمح للمرآه بتزوج اكثر من رجل ومن عائلة واحده وهناك ايضا شعوب في افريقيا تسمح بزواج الاخ باخته وهذا من عاداتهم الموروثة .

نستخلص من هذا الحديث كله ان الدين يتعارض مع عادات الشعوب وعاداتنا الصحراوية الصعبه وهنا تكمن مشكلة عويصه بعض الشيئ حينما تختلط هذه العادادت والتقاليد الصعبه مع الدين الصحراوي يخرج لنا نسيج اجتماعي صعب جدا في طباعه متخلف في فكره لا يسمح باي شيئ يناقضة او ينقص منه .

وختاما متى يعود موسم الشتاء والربيع حتى نرجع الى الصحراء يعاداتها الجميلة البعيده عن التعصب الممزوج بالدين الصحراوي
وتخف درجة الحراره من 51 الى 11 درجة
مفتي الديار ... علية افضل الصلاة والسلام













